ترف التمني ...
صدقني ..هو خنجر أرق متوهج....
مغروس في صدر المساء.....
نائيا بي ...عن موسم النوم...
لتورق الكآبة في أظافر الانتظار....
هو مجرد ليل خالٍ من ( سديم ) وجودك....
خالٍ من اعذار عودتك....
فالآتي ...سيكون بك حتما....
وعندها...
ساغسل وجه شوقي....
بسيول نقائك....
هنا...لن اقول أحبك....
فتلك الحروف...قد ملّتها السطور....
وماعاد يجدي الارتواء ....
من التذكر....
اتراني بت اهذي...؟؟؟
ربما لاني استلقي على ....
( كتف ) رؤاك....
ويحتضنني حلمك...
يحيطني بـ( صدق ) نبضك....
ويفتديني عن وحشة الخطايا....
ساعترف الآن....
انك ايقظت روحي....
من انصياعها لـ( الانزواء )....
وحين اصطفيتني ( توبة ) عمر....
انفلق ( الفجر ) في داخلي....
وارتقت بي الخطوات الى ( المعارج )....
فسكنت أثير المطر....
حتى غفوت.....
:
سقطت قصداً....
إليك ...وفقط إليك.........
يامن ترنوه همسات زوايا الإنصات.....
وتقرؤك أواني الذاكرة بشغف....
لا زال في الدواخل فيض لهفة....
كن أكثر ( توسداً ) للقرب....
فحائط ( البعد ) بارداً....
تقشعر له الليالي سهدا....
: