وتسألني التي اصطبحتْ
بخمرة وجهها الحَدَقُ
ولي من صبرها الصوفيّ مُغتَبقُ :
لماذا لا يفوح العود إلآ حين يحترقُ ؟
وليس يشعّ إلآ من سواد مداده الورقُ ؟
أما لظلام ليل ِ مشرّد غسقُ ؟
أم ِالنزق اصطفاك
فأنت مختلفٌ مع البلوى
ومتّفقُ ؟
هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك زين العابدين الملاح على هذه المشاركة القيّمة: