قطراتٌ من شفاههِ تُذيب جسدها،
انسكابُ عطرهـ ِ على عنقها يُريقها،
شمسٌ وقمر يأبى ألا يلتقيا،
وما أن تُولج الشمس وتمتد في الأفق..
تستوحشُ المكان دونه ..!
فــ تَنْفِي نفسها و تنتحر في أعماق السماء..
وما هي إلا برهة ،!
و يأتي القمر مُهرولا بحثاً عنها..
فلا يلمح سوى قبلة و بقايا من خصلات جدائلها الحمراء ..
يقتبس منها النور والضياء..
ويبقى ينتظر رغم يقينه بعقم الانتظار..!
هكذا كانوا كــ شمس و قمر..!
مختلفان رغم عشقهما وعلاقتهما الوطيدة،
لكنهما لا يلتقيان ككل البشر.
التوقيع
رَحِيلٌ بِلاَ نِهَايَة[...
هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك زكيّة سلمان على هذه المشاركة القيّمة:
هبت عاصفة ..
هم مسرعاً ، ليغلق النافذة ..
حاول أن يهدئ من روع ستائره..
لكن ذلك لم ينفع ظل كل شي ثائِراً في الغرفة ..
فأنتبه أن العاصفة تهب من أوراقه ..!
.
هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك خــَزَف على هذه المشاركة القيّمة: