نَسائِمٌ .. وعَبَق


العودة     الأسود يليقُ بك .. للتحميل pdf

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 12-09-2012, 03:38 PM   #1
 
الصورة الرمزية أح ـمد عدوان

أح ـمد عدوان

حُـلْـمٌ آثِــم

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 14,369
عدد النقاط : 339587

أوسمة العضو
مسابقة أفضل  رسالة أدبية 
17 الأسود يليقُ بك .. للتحميل pdf








نسخة إلكترونية :


http://www.4shared.com/office/S7WL357V/___.html




توقيع : أح ـمد عدوان
،


  رد مع اقتباس
7 أعضاء آرسلو آعجاب لـ أح ـمد عدوان على المشاركة المفيدة:
قديم 12-09-2012, 04:21 PM   #2
 
الصورة الرمزية مَطَر

مَطَر
عِندمَا تَمْطِرُ فَيْروزُ

رقم العضوية : 1506
تاريخ التسجيل : Nov 2012
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 276
عدد النقاط : 3355

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ مَطَر
افتراضي


"الأسودُ يلِيقُ بِكَ"
مِن أجمل وأرقىَ ما كتبتْ كاتِبتُناَ الجزائِرية المتألِقةُ ''أحلام مستغانمِي ''..
لكننِي لا أنكِرُ ان بصماتَ الابداعِ كانت لا تخلوُ بكُتُبِهاَ الاولِيةُ كـ"فوضىَ الحواس"
و"ذاكِرةُ الجسدِ"..
ممتنةُ لكَ ..صدِيقِي ..
شُكرا


توقيع : مَطَر
طِفلةُ بِذاكِرةِ شيخوخِية
ربِيعَ العمرِ قد وُلِدَ حدِيثاَ بِالربِيعِ ..
وذاِكِرتِي قد تسنمتِ ذروةَ القِمم ..

لـ @مَطَر ..

  رد مع اقتباس
3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ مَطَر على المشاركة المفيدة:
قديم 12-22-2012, 10:41 AM   #3
 
الصورة الرمزية آناستازيا

آناستازيا
كاميليا بهاء الدين

رقم العضوية : 9
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 9,357
عدد النقاط : 389153

أوسمة العضو
مسابقة أفضل  رسالة أدبية وسام شكر 
افتراضي




لا أدري ، لكن الأسود يليق بك ، تركت بي نفس الأثر
الذي تركته رواية القندس لمحمد حسن علوان، بعد اشتياق مُشدد لقراءتها، أعني لم تكن كما توقعت من أحلام!
كان الاهتمام بالصور والتراكيب والمقولات الأدبية أكبر كثيرًا من الحبكة الروائية.!
وإلى هنا ، تظل الثلاثية تتربع على عرش الإبداع بالنسبة لأحلام.




توقيع : آناستازيا
اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لئلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!


  رد مع اقتباس
7 أعضاء آرسلو آعجاب لـ آناستازيا على المشاركة المفيدة:
قديم 12-23-2012, 12:11 PM   #4
 
الصورة الرمزية أح ـمد عدوان

أح ـمد عدوان

حُـلْـمٌ آثِــم

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 14,369
عدد النقاط : 339587

أوسمة العضو
مسابقة أفضل  رسالة أدبية 
افتراضي




أتَّفق معك آناستازيا
وأزيد أنَّ أحلام حوَّلت الأدب إلى سلعة ، وأنها رائدة في مجال تسليع الأدب ورأينا الطبعة المجلّدة للرواية بالإضافة إلى سي دي مرفق ورائحة العطر الفاخر التي تفوح من دفَّتي الكتاب ،
كلُّ هذا جعل الرواية تحظى بحملة ترويجية كبرى تشابه أعلانات أدوية التخسيس وهذا كان على حساب مضمون الرواية الأدبي الذي كان باهتا لأن منطلقه كان البحث عن الربح المادي وبالاعتماد على رصيد الثقة والاحترام الذي تحظى به أحلام لدى القارئ العربي نتيجة ثلاثيتها الشهيرة و أعتقد انَّ ذلك في طريق التآكل .


توقيع : أح ـمد عدوان
،


  رد مع اقتباس
5 أعضاء آرسلو آعجاب لـ أح ـمد عدوان على المشاركة المفيدة:
قديم 12-30-2012, 09:16 AM   #5
 
الصورة الرمزية أح ـمد عدوان

أح ـمد عدوان

حُـلْـمٌ آثِــم

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 14,369
عدد النقاط : 339587

أوسمة العضو
مسابقة أفضل  رسالة أدبية 
افتراضي


الكاتبة السورية هيفاء البيطار تفتح النار على احلام مستغانمي :
أحلام مستغانمي كاتبة خواطر ليس إلا !


مقتطف من حوار مع الكاتبة هيفاء البيطار نشرته صباح اليوم جريدة الخبر الجزائرية :

أثرتم في لقاء بالمعهد الفرنسي، موضوع النشر في الوطن العربي وأزمة التوزيع خاصة مع الربيع العربي وعدم استقرار بعض الدول، ومع ذلك حققت أحلام مستغانمي رقما قياسيا في المبيعات في معرضي بيروت ودبي؟ يجب أن نعترف حاليا أن هناك صناعة قائمة بذاتها، وهي صناعة الكتّاب النجوم أو نجوم الأدب، مثل نجوم الغناء، ألا يوجد في الوطن العربي إلا أحلام مستغانمي تكتب؟ لا أرى أن ما تكتبه رواية، هي مجموعة من الخواطر تتناسب مع هذا الجيل المراهق، هناك عطش للمشاعر والتعبير عنها، وقد استثمرت في ذلك، لكن ليس معنى ذلك أنها أهم كاتبة عربية، هناك جهات أصبحت تصنع الكاتب كصنع المغني، وهذا لا يقتصر فقط على الوطن العربي، بل حتى العالمي، فباولو كويلو، ليس بالكاتب الخارق وغيره كثيرون، من صنعتهم وسائل الإعلام والماركتينغ، فلو قارنا ما تقدّمه أحلام مستغانمي، أعتقد أن كاتبا مثل عبد الله بن بخيت من أروع الكتّاب العرب، خاصة كتابه ''شارع العطايف''.




توقيع : أح ـمد عدوان
،


  رد مع اقتباس
4 أعضاء آرسلو آعجاب لـ أح ـمد عدوان على المشاركة المفيدة:
قديم 12-30-2012, 10:02 AM   #6
 
الصورة الرمزية آناستازيا

آناستازيا
كاميليا بهاء الدين

رقم العضوية : 9
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 9,357
عدد النقاط : 389153

أوسمة العضو
مسابقة أفضل  رسالة أدبية وسام شكر 
افتراضي


مرحبًا أحمد

كنت أتمنى أن يكون نقد الكاتبة هيفاء البيطار نقدًا أدبيًا موضوعيًا للرواية يوضح نقاط الضعف وما كان ينبغي على الكاتبة أحلام أن تسير عليه في خط الرواية، لكن النقد لتاريخ كاتب بحجم أحلام والحكم عليها بأنها "كاتبة خواطر ليس إلا"، إضافة إلا الحديث عن صناعة النجوم إعلاميًا ومساواة الأدباء بنجوم الفن والغناء، لمجرد رواية جاءت على غير المتوقع، أراه حكما مجحفا.!
فأحلام مستغانمي كتبت مقالات ساخرة بعيدة كل البعد عن الخواطر، وقد جاءت باسلوبٍ مدهش، وكذلك تكتب الشعر، هذا غير رائعتها الروائية الثلاثية.





توقيع : آناستازيا
اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لئلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!


  رد مع اقتباس
2 أعضاء آرسلو آعجاب لـ آناستازيا على المشاركة المفيدة:
قديم 02-06-2013, 08:17 PM   #7
 
الصورة الرمزية أسْمَاءْ

أسْمَاءْ
عيناهْ

رقم العضوية : 13
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 2,256
عدد النقاط : 30467

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ أسْمَاءْ
افتراضي


مولود بن زادي لـ "أحلام مستغانمي " : "الأخْطَاءُ اللُّغَوِيَّةُ والألفاظُ العَامِّيَّةُ "لاَ تَلِيقُ بِكِ" في رِوَايَةِ "الأسْوَدُ يَلِيقُ بِكِ"



جازان نيوز - لندن


دراسة نقدية لغوية كشف فيها المترجم والكاتب مولود بن زادي عk جملة من الأخطاء اللغوية وليست بالطبع أخطاء مطبعية في رواية الروائية الجزائرية المشهورة "أحلام مستغانمي " , وفيها يدافع الكاتب عن لغة الضاد وماوقعت فيه الكاتبة من سقطات ما كان يجب أن يتم تمريرها و التغاضي عنها , خاصة وروايتها المعنونة "الأسوَدُ يليقُ بك", وزع منها مليون نسخة كما رَشَح من تقارير دور النشر والتوزيع , يوضح الكاتب بن زادي , مواطنها الذي يقيم بالمملكة المتحدة .

"تعرَّضَ آنفاً كثيرٌ من النّقاد للتّوبيخ والشّتم والمُضايقة، لا لشيء سوى لأنَّهم سعوا في أداء واجبهم بتقديم قراءات نقدية منصفة تناولت أعمال الكاتبة أحلام مستغانمي، ومنها روايتها الأخيرة (الأسود يليق بك).
علينا جميعا أن نتحلَّى بالحِلم وأن نؤمن بالتَّسامح فنتقبل آراء غيرنا وإنْ خالفت أفكارنا ولنا بعد ذلك أن نردّ عليها إنْ شئنا، أو أن نجادل فيها بموضوعيَّة واحترام متبادل وبالتّي هي أحسن. كلّ أديبٍ خطَّاء وكلُّ كِتَابٍ فيه أخطاء. فقد صَدَق المُزنيُّ صاحب الشَّافعي حينما قال: “لَوْ عُرِضَ كِتَابٌ سَبْعِينَ مَرَّةً لَوَجَدْنَا فِيهِ خَطَأً وأبَى اللهُ أنْ يَكُونَ كِتَابٌ صَحِيحٌ غَيْرَ كِتَابِهِ”
لكن، إنْ كثرت الأخطاء في مُؤلَّفاتنا وزادت عن حدّها، أو استشرى وباؤها في كتاباتنا فتكرّرت وانتقلت من مؤلَّف إلى آخر وصارت جزءاً من ثقافتنا، فإنَّها عندئذ تثير تساؤلات حول قدراتنا اللٌّغَويَّة وكفاءاتنا الأدبيَّة.
أ
نُؤْثِرُ الكِتابة باللٌّغَة العَرَبِيَّة ونعدّ أنفسنا من المساهمين في إثراء أدبها، ومن رواد نهضتها ولا نراعي حتى أحكامها؟!.. أنملأ كتاباتنا بلهجاتنا العَامِّيَّة المعقّدة المتفشيَّة في بلادنا العَرَبِيَّة اليسِيرَة منها والعَسِيرَة ونعدّ ما نكتبه أدباَ عربيّاً؟ أمَا عَلِمَ المُثقّف العربيّ بَعْدُ أنَّ هذه اللٌّغَات العَامِّيَّة إنْ هي إلاّ لغاتٌ تفرّق ولا تجمع، وتحطّ ولا ترفع، وتضرّ ولا تنفع؟ لو نطقت الفصحى لتبرّأت منّا وممّا نسجِّله باسمها وما ننسبه إليها من أدبٍ مشوّهٍ بِعَاميَّة عَمياء فائدته لَعَمْرِي قليلة ولا يمتُّ للعَرَبِيَّة بِصِلة! لا أحد مكره على الكتابة باللٌّغَة العَرَبِيَّة إن لم يكن لها مجيدا، أو كان بيانُها عنه بعيدا. فإنْ شِئنَا الكتابة بها، فلابدّ أن نتقيّد بقواعدها وأن نصون حرمتها تماما كما يفعل الإنجليزي أو الفرنسي بلغته وما أهل الإنجليزيَّة والفرنسيَّة بأحذقَ مِنَّا وإن كانوا أشدّ حباً لسلامة لغاتهم منا.

وإنْ أبينا فلنلجأ إلى لغةٍ سواها نُدَنِّسُها بأقلامنا ونُهينُها بكلامنا. سنرى آنئذِ إذا كان يكرمنا غيرنا ويلطف بنا وقد عبثنا بلسانه! فلو انتهك كاتب أوربي قواعد لغته لأثار ذلك سخط المجتمع برمته فالمساس بلغته مساس بمقوماته. يعتنون بلغاتهم ويذودون عنها حتى أنّهم أضحوا يمنعون استعارةَ المفردات والتَّعابير الأجنبيَّة وتداولها في لغاتهم إذا تيسّرت مقابلاتُها عندهم! ألاَ نستقي مِنْ ذلكَ عبرةً؟!

وأنا أقرأ مؤخّراً رواية (الأسود يليق بك) للكاتبة أحلام مستغانمي، لفت انتباهي، على غرار رواياتها السابقة، تعدّد الأخطاء اللٌّغَويَّة وكثرة اللّجوء إلى العَامِّيَّة في رواية قد يصنّفها الإعلام أفضل كتاب في الوطن العربي وقد يباع منها ملايين النّسخ في العالم العربي بحكم شهرة الكاتبة وتأثير الضَّجة الإعلاميَّة الواسعة المحيطة بها وفضول القراء أكثر من أيّ اعتبار آخر.. ملايين النّسخ المحشوة بكل ألوان الغلط والخطأ واللّغط قد تقع بين أيدي قراء غير متمكِّنين من اللٌّغَة فتلعقها أسماعهم وتردّدها أقلامهم وألسنتهم وتتشدّق بها أفواههم!
ويسرد بن زادي جملة نقاط يكشف فيها عن الأخطاء التي وقعت فيها الكاتبة والروائية مستغانمي : "سأكتفي بذكر بعض الأخطاء التّي وقعت فيها الكاتبة أحلام مستغانمي. أركِّز فقط على بعض الأخطاء الموجودة في الجزء الأول من الرّواية وهو ما يعادل ثلث الكتاب لا أكثر. الأخطاء تستمر إلى آخر الرّواية. فسيطول المقال إذا حاولنا الإحاطة بها كلّها:
1. الأخطاء تبدأ في أوّل صفحة للرواية!: (لشدة رغبته بها، قرر قتلها-ص11): لا يُقال أبداً (رغبته بالشّيء) بل في الشّيء. ولا يقال نحن نرغب في فلان. جاء في تعريف "الصحاح في اللٌّغَة": رَغِبَ فيه: أراده، أي رغب في الشّيء لا في الشّخص!

2. (لفرط انخطافه بها، ما سمع...-ص14): كلمة انخطاف لا أساس لها في اللٌّغَة العَرَبِيَّة.. لا توجد في أي قاموس فمن أين أتت بها كاتبتنا؟!

3. (توجَّه مقدّم البرنامج إليها سائلاً -ص34): تَوَجَّهَ إلَى، كما يشير إلى ذلك "المعجم الوسيط"، تعني ذهب أو أقبل أو انطلق إلى. فهذه الكلمة تعني أساسا الحركة والانتقال من موضع إلى آخر. هذا تعبير لا يليق بكاتبة في هذا المستوى. فاللٌّغَة العَرَبِيَّة لا تخلو من الألفاظ والعبارات التّي تحلّ محلها. أين هي أفعال الشّروع في هذه الرّواية؟ فعلى سبيل المثال، يمكن استبدال ذلك التّعبير ب: "طفق مقدم البرنامج يسألها" أو "راح يسألها"، أو مضى، قام، أخذ، أنشأ، جعل، هبّ، أثر... كما تشاء. والمتمكن من اللٌّغَة لن يجد صعوبة في إيجاد غيرها وانتقاء ما يليق بها بين كنوز اللٌّغَة العَرَبِيَّة الثّريَّة بألفاظها وعباراتها.

4. (تردَّدتْ في طلبه مساء-ص47): الصواب هو (تردّدت في الاتّصال به مساء) أو (تردّدت في مهاتفته مساء) وغيرها ذلك... ففعل (طلب) كما جاء في تعريف "المنجد في اللٌّغَة والأعلام": طلب الشّيء: حاول وجوده وأخذه . وطلب فلانة: خطبها. وطلبه إلى المبارزة: دعاه إليها.
نلاحظ إفراط الكاتبة في استعمال (طلب) بمعنى (اتّصل). مثال آخر على ذلك: (طلبتْ أمّها تطمئنها-ص67) هذا وضع للفعل في غير موضعه. والحكمةُ وضع الشّيء موضعَه. فلمَ نستعمل كلمة محرّفة المعنى إذا كانت البدائل الصّحيحة موجودة في اللٌّغَة وأذكر منها: اِتّصل، هاتف، نادى، دعى؟! الكاتبة تبدو متأثرة باللَّهجات المشرقيَّة حيث تُستعمل كلمة (طلب) بمعنى (اتّصل هاتفيا)

5. (طلبها من رقم أرضي-ص51) لا أدري لم استعملت كاتبتنا (رقم أرضي) فالصواب هو (ناداها بمِهتف البيت أو بمهتاف عمومي حسب السّياق، تمييزاً له عن المهتف المحمول. سألت أستاذاً راسخ القدم في الفصحى هل يجوز استعمال تعبير (رقم أرضي) فضجَّ ضاحكاً وردّ مازحاً: قد يجوز في مستقبل أيامنا إذا ما حلّ الإنسان بالكواكب والمجرات أن تقول وأنت تتجوّل في كوكب زحل مثلاً: ناداني منادٍ من رقم أرضي (تمييزا له عن أرقام سائر الكواكب التّي حلّ بها الإنسان)!

6. (أعطاها الإحساس أنه في اجتماع-ص51) هذه ترجمة حرفيَّة لعبارة معروفة باللٌّغَة الفرنسيَّة وهي كما يلي:
Il lui a donné l’impression qu’il était dans une réunion
لم نستعمل (أعطاني فلان إحساساً أو شعوراً) واللٌّغَة العَرَبِيَّة تملك كلمة واحدة تغني عن ذلك خلافاً للٌّغَات الأجنبيَّة التّي تحتاج أحياناً للفظتين أو أكثر للتعَّبير عن شيء. فلقد قالت العرب (أشعرني، وأوهمني، وألقى في روعي وفي بالي وفي خاطري وفي وهمي...)! فالصواب هناك هو (أشعرني أنه في اجتماع) أو (وأوهمني أنه في اجتماع) وهلم جرّ... استعمال (أعطى إحساساً) لا يليق برواية المليون نسخة ويدلّ على أنّ الكاتبة تفكّر باللٌّغَة الفرنسيَّة – التّي تحسنها – ثم تترجم الفكرة إلى العَرَبِيَّة. وهذا خطأ بديع وضعف فظيع.. إذا كتبنا بلغة فلابد أن نفكِّرَ بها لا بغيرها من اللٌّغَات، وإلا بدا النّصّ مستنكرَ المباني غريب المعاني، كما هي الحال في هذا التّعبير الذي شدّدنا عليه النّكير.

7. (كان ثمّة في كلّ حيّ شبكات تجنيد، كما شبكات لاختطاف الأطباء والتّقنيين-ص69) كلمة (كما) هنا حالّة في غير محلّها. والصواب أن نقول: "كان في كلّ حيّ شبكات تجنيد، وشبكات لاختطاف الأطباء..." أو: "كان في كل حيّ شبكات تجنيد، كما كانت هناك شبكات لاختطاف..."

8. (أعتقدت أنه ينادي على أحد): (ينادي على أحد) خطأ والصواب هو ينادي أحدا. مثلما جاء في تعريف “المعجم الوسيط”: نادى فلانا: دعاه وصاح برفع الأصوات. وفي التّنزيل العزيز: (الحجرات-4) "إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ" ولله المثل الأعلى. فالفعل نادى يتعدّى بنفسه، لا بالحرف "على" الذي عدّته به الكاتبة. ولعل هذا الخطأ أيضاً يدلّ على تأثير اللّهجة العاميَّة على الكاتبة وعدم إتقانها بعض المفردات.

9. (فرَّ نصف أعضائها للخارج-ص74): (فرّ فلان للخارج) خطأ والصواب هو (فرّ إلى الخارج). فالحرف (إلى) يعني اِنْتِهاءَ الغايَةِ الْمَكانِيَّةِ أما اللام فتعني التّعليل والتّملك والتّعجب وغيرها. واستعمال (اللام) بدلاً من (إلى) في هذا سياق بلا ريب يدلّ على مدى تأثّر الكاتبة بالعَامِّيَّة وابتعادها عن الفصحى.

10. (ابلغت دموعا لا تريد أن تحتسيها في حضرة أحد-ص86): جاء في تعريف "المنجد في اللٌّغَة والأعلام" احتسى المرق: شربه شيئا بعد شيء. فمن يبكي لا يحتسي الدموع إنَّما يذرّف الدموع أو تَسَاتَلَتْ دموعه أو سَتَلَت عبراته... وما أكثر هذه المترادفات التّي تدلّ على البكاء والدموع في لغتنا العَرَبِيَّة.

11. (وذلك العشق المتطرف رغبة في استحواذه بالحبيب حد فقدانه في نهاية المطاف-ص91): (استحوذ ب) خطأ والصواب هو (استحوذ على) كما جاء في تعريف "المنجد في اللٌّغَة والأعلام": استحوذ عليه غلبه واستولى عليه. وخير شاهد القرآن الكريم: "اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ" (المجادلة-19)

12. (عساه يعرف بوجودها في بيروت): لا يُقال (عرف بالشّيء) بل (عرفه). ويُقال: (عرف بالذنب) ومعناه أقرّه. وخير شاهد القرآن الكريم: "الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (البقرة-146)

13. تطغى العَامِّيَّة على أدب أحلام مستغانمي كأنّه لا محيص لها عنها، مع أنّ اللُّغَة العربيَّة ثريَّة بمفرداتها وعبراتها وتجمع شمل العالم العربي برمّته من مشرقه إلى مغربه.
ففي هذه الرّواية، تكثر الحوارات العَامِّيَّة وتمتزج اللَّهجات العَرَبِيَّة من لهجات شَاميّة وخليجيَّة وجَزَائِرِيَّة.. بل ونشاهد حتى الألفاظ والعبارات الأجنبيَّة لا سيما باللُّغَة الفرنسيَّة والتّي بطبيعة الحال لن يفهمها القارئ الذي لا يحسن اللٌّغَات الأجنبيَّة. قد لا يفقه القَارِىء العربيّ اللٌّغَات الأجنبيَّة وما في ذلك عيب، إنَّما العيب في فرض الكاتبة على القراء ألفاظ وعبارات أعجميَّة غريبة لا حاجة لهم بها! هذه الحوارات العَامِّيَّة، من غير شك، تنقص من جمالية الرّواية وتربك القارئ الذي هو في غنى عنها. فهو لَعَمْري لا ينفكّ عن أن يكون مُلتمساً لِمُتعةٍ تَسُرّه أو عِبرةٍ تُرْشِده أو فَائدةٍ تُبصّره بعيداً عن أيّ متاهاتٍ لُغويَّةٍ إقليميَّة لا يستسِيغُها السَّمع ولا يأتِي مِنها نفع.

14. تسهب الكاتبة في استعمال اللَّهجة الجَزَائِرِيَّة وبالتّحديد العاصميَّة فتذكر عبارات مثل (أنا مانيش متاع هذا الشّي.. ص74) أو (خاطيني الكراتي-ص 74) و(الدوفيز- ص92) التّي يستعصي على قُرَائِها المَشارقة فهمها.

15. وتستعمل اللَّهجات المشرقيَّة التّي بطبيعة الحال لن يفهمها كل القراء الجزائريين عدا ربما المتتبعين للمسلسلات العَرَبِيَّة (وهيدا الأخوت تبع الورد.. كيف طلع؟ إن شا الله حلو؟-ص67)
16. ونراها تستعمل حتى الإنجليزيَّة وبالأحرف اللاتنيَّة
(I love you)

17. ونراها أيضاً تستعمل الفرنسيَّة
(la planeteص 92 )
هل أخلط رواد الأدب العربي، من قبل، اللٌّغَة العَرَبِيَّة بلغات أجنبيَّة فيما ورثناه عنهم من أدب مهذّب رفيع؟! هل فعل ذلك عميد الأدب العربي طه حسين والتّاريخ شاهد على مدى تأثّره بالثّقافة الفرنسيَّة وهو من درس في الجامعات الفرنسيَّة وتحصل على شهادة الدراسات العليا في القانون الرّوماني ونجح فيه بدرجة اللإمتياز، وهو أيضاً من تزوّج سوزان بريسو الفرنسيَّة التّي أعانته على الاطلاع على الثّقافات الفرنسيَّة واللاتينيَّة. وهو من عرّب قصّة زديج الشّهيرة للكاتب الفرنسي الكبير فولتير فصاغها بعربيَّة فصيحة لا تشوبها شائبة.

18. الحوارات العَامِّيَّة تشغل أحياناً حيّزاً واسِعاً في هذه الرِّوايَة. فنجدها على سبيل المثال تمتدّ في 3 صفحات كاملة متتالية 92 و93 و94 بمفردات وتعابير قد يعسر على الجزائري نفسه فهمها، فضلاً عن القَارِىء العربي في بلدان المشرق العربي! فمع أنِّي جزائري، أجْبِرتُ على التَّأنِّي والاجتهاد لقراءة بعض هذه الحوارات نظراً للاختلاف الواسع بين العَامِّيَّة والعَرَبِيَّة. وهل تناست أحلام مستغانمي أنّه ثمّة فروق في اللَّهجات العَامِّيَّة في الجزائر؟! هي في هذه الرّواية توخَّتْ لهجة وسط الجزائر العاصمة دون غيرها من اللَّهَجات المحليَّةِ الكثيرة.. فقد لا يفهمها قراء المناطق الجَزَائِرِيَّة الأخرى ممّن لم تطرق سمعهم مثل هذه الكلمات من قبل، فما ظنّك بالمشارقة؟! هل تتوقّع حقّا أن يفقه قُرَّاءُ المشرق العربي عبارات مثل (بزاف) أو (مضروبة عليها)؟ ألم يذكر بطل السينما المصريَّة عادل إمام أنّه حاول مشاهدة الأفلام الجَزَائِرِيَّة غير أنّه عجز عن فهمها ".

ويعزو بن زادي إقبال القراء على الأعمال الدبية لاسم الكاتب دون تلمس مايقع به من أخطاء ويجد ان اسما شهيرا يتم التجاوز عما يقترفهمن سقطات واخطاء يوضح ذلك بقوله :

"يتهافت القراء على بعض الكتب تأثّراً بشهرة الكُتَّاب والضَّجة الإعلاميَّة الواسعة المسخّرة لخدمتهم وليس بالضَّرورة لقوة أسلوبهم ومتانة ألفاظهم وسعة معانيهم. وإذا بيع مليون كتاب لكاتب من الكُتّاب، لا يعني ذلك بالضَّرورة أن المشتري معجب بالكتاب مقرّ بنجاحه. قد نشتري كتبا إرضاء لفضولنا لأنّنا سمعنا عنها ولا نقرؤها !! وقد نتصفّحها فنقرأ جزءاً بسيطاً منها ونسأمها فنتركها.. وقد نقرأ الكتاب كاملاً ثم نخرج برأي مخالف لِمَا كنّا نتوقّعه!.. بعبارة أخرى، قد ندفع ثمناً لمشاهدة فيلم في السينما أثير حوله كلام كثير ثم نخرج خائبي الأمل.. وقد نبرح السينما قبل أن ينتهي الفيلم لأنّه عكس ما كنّا نتصوّر والأفلام الأمريكيَّة التّي يُروَّج لها كثيراً وتُسَخَّر لها أموال طائلة في العادة تثير انتباه المشاهدين فيتوافدون لمشاهدتها عند صدورها تأثّراً بالإشهار وإرضاء للفضول لا غير! وبعدها بمدّة لا يفكّر فيها أحد!! يَسْلوها المُشَاهد وشيكاً ولا تعلق بذاكرته إلاَّ الأعمال الرّائدة المؤثِّرة أو التي يستقي منها عبرة! تنطفئ شمعتها وينتهي صيتها حال انتهاء الضَّجة الإعلاميَّة المحيطة بها".

ويخلص للقول : " الأدبُ لن يكون أدباً إلاَّ إذا بقي حياً وثبت واجتاز امتحان الزمن.. أجل، الزمان وحده كفيل بالحكم على ما نقدمه من مؤلفات وتحديد ما إذا كانت خليقة بالبقاء أم النّسيان.. ثمة كتب من أمثال "البؤساء" لفيكتور هيجو أو "العبرات" للمنفلوطي ظلّت حيَّة بعد زوال أصحابها بعيداً عن أيَّة ضجّة إعلاميَّة... لا شك أن أحلام مستغانمي بلغت ذروة الشّهرة والمجد منحتها رخصة تُسَوِّقُ بها ما تكتبه بيسر. تستطيع أن تكتب أي شيء كان فتبيع منه مليون نسخة ويشتريها القارئ ما دام يحمل توقيعها.. يشتريها من هو شغوف بالقراءة وحتى من لم يقرأ شيئاً من قبل. صدق أحد الصحافيين لما قرأ إحدى الرّوايات الواقعيَّة الحديثة فتأثّر بها فقال لمؤلفها: بصراحة، يستحق أن يبلغ هذا الكتاب القمة. لكن ذلك غير ممكن لأنّك غير معروف فلو وُضِع اسم "أحلام مستغانمي" على كتابك لبيع منه أكثر من مليون نسخة!!

ويختتم ملاحظاته بما أسماه كلام في الإتجاه المعاكس فيقول : "لو نُشِرَت رواية (الأسود يليق بك) باسم كاتب غير معروف لَمَا لقيت كل هذا الاهتمام. وإنْ كانت الكاتبة لا تشاطرني الرّأي، فإنِّي أدعوها لنشر روايتها المقبلة بحول الله باسم غير معروف وسنشاهد ردّ القراء..
على كل حال، ستحكم الأجيال المقبلة على قيمة هذه المؤلفات هل تخدم الأدب العربي واللٌّغَة العَرَبِيَّة أم غير ذلك بعيدا عن تأثير الضَّجة الإعلامية والإشهار. مع كامل الاحترام للكاتبة أحلام مستغانمي".






توقيع : أسْمَاءْ



في غياب الشمس تعلّم أن تنضج في الجليد.*




  رد مع اقتباس
6 أعضاء آرسلو آعجاب لـ أسْمَاءْ على المشاركة المفيدة:
قديم 02-06-2013, 08:33 PM   #8
 
الصورة الرمزية ايناس

ايناس

رقم العضوية : 416
تاريخ التسجيل : Feb 2011
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 1,338
عدد النقاط : 35345

أوسمة العضو
مسابقة القصة القصيرة 
افتراضي


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أح ـمد عدوان مشاهدة المشاركة
الكاتبة السورية هيفاء البيطار تفتح النار على احلام مستغانمي :
أحلام مستغانمي كاتبة خواطر ليس إلا !


مقتطف من حوار مع الكاتبة هيفاء البيطار نشرته صباح اليوم جريدة الخبر الجزائرية :

أثرتم في لقاء بالمعهد الفرنسي، موضوع النشر في الوطن العربي وأزمة التوزيع خاصة مع الربيع العربي وعدم استقرار بعض الدول، ومع ذلك حققت أحلام مستغانمي رقما قياسيا في المبيعات في معرضي بيروت ودبي؟ يجب أن نعترف حاليا أن هناك صناعة قائمة بذاتها، وهي صناعة الكتّاب النجوم أو نجوم الأدب، مثل نجوم الغناء، ألا يوجد في الوطن العربي إلا أحلام مستغانمي تكتب؟ لا أرى أن ما تكتبه رواية، هي مجموعة من الخواطر تتناسب مع هذا الجيل المراهق، هناك عطش للمشاعر والتعبير عنها، وقد استثمرت في ذلك، لكن ليس معنى ذلك أنها أهم كاتبة عربية، هناك جهات أصبحت تصنع الكاتب كصنع المغني، وهذا لا يقتصر فقط على الوطن العربي، بل حتى العالمي، فباولو كويلو، ليس بالكاتب الخارق وغيره كثيرون، من صنعتهم وسائل الإعلام والماركتينغ، فلو قارنا ما تقدّمه أحلام مستغانمي، أعتقد أن كاتبا مثل عبد الله بن بخيت من أروع الكتّاب العرب، خاصة كتابه ''شارع العطايف''.


كلام من ذهب..

مع اعتذاري الشديد للسيدة احلام.. فسواد الحبر لم يلق بك هذه المرة.. ولم يكن بمقاس طموحاتنا فيك .. نحن من همنا بك ثلاثا ..

لاول مرة اتمنى من كاتب ان يعتزل..

رغم ان الكتاب عكس المغنين كلما كبروا كلما ازدادت اصوات اقلامهم.. ألقا..


للاسف..


توقيع : ايناس

طبع المرايا ان تخون
وطبعها تنآى بنا غربا كأضداد المعاني
والعمر أضيق من قميص أنوثة
ينشق عن رمان عشق
ضج في جسد يعاني




  رد مع اقتباس
3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ ايناس على المشاركة المفيدة:
قديم 02-07-2013, 02:18 PM   #9
 
الصورة الرمزية أح ـمد عدوان

أح ـمد عدوان

حُـلْـمٌ آثِــم

رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 14,369
عدد النقاط : 339587

أوسمة العضو
مسابقة أفضل  رسالة أدبية 
افتراضي




مقال بديع وموثّق يا أسماء
راقني كثيرا كثيرا ..
و أفادني في الاطلاع على بعضِ الأخطاء التي أرتكبها
شكرا لكِ على هذا الإثراء الجميل




توقيع : أح ـمد عدوان
،


  رد مع اقتباس
4 أعضاء آرسلو آعجاب لـ أح ـمد عدوان على المشاركة المفيدة:
قديم 02-07-2013, 10:06 PM   #10
 
الصورة الرمزية صباح عمر

صباح عمر
نسمات الصباح

رقم العضوية : 286
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 8,425
عدد النقاط : 83947

أوسمة العضو
وسام الوفاء 
افتراضي


فعلا انتقاء المقال أكثر من رائع
والفائدة فيه كثيرة
شكرا لك أسماء


توقيع : صباح عمر








إلغي وصيتك عني

فالقلب صاربدمع أنينه غير صالح للاستعمال


  رد مع اقتباس
3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ صباح عمر على المشاركة المفيدة:
قديم 02-07-2013, 10:52 PM   #11
 
الصورة الرمزية فتى الكهالة

فتى الكهالة
سَمْهَرِيُّ الفِكْرِ

رقم العضوية : 1483
تاريخ التسجيل : Nov 2012
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 218
عدد النقاط : 4417

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ فتى الكهالة
افتراضي


كان مما قلتُه في موضوع "ماذا تقرأ هذه الأيام؟":
(أَنْـهَيتُ اللَّيـلَة الغَـابِرَة أَوَّل رِوايـَةٍ أَقـرأُهـَا بُنيِّـات عُـمرِي !
كَـانَت "الأَسـوَد يَلِـيقُ بِـك" لأَحلام مُستغَانمِي ..
علَى تَحـفُظٍّ لِمَا وَرَد فِي الرِّوَايـَةِ ؛ فإِنِّهـَا ذَاتُ قَـلمٍ يَنـزفُ وَاقعـًا مَـرِيرًا ..) أهـ.
إن الأخطاء اللغوية بأنواعها؛ النحوية والصرفية والتعبيرية، كانت مما تحفظتُ به على الرواية !
لم أشأ أن أبين ذلك؛
لأن التوقف لأجل الأخطاء اللغوية يقطع الاسترسال الموضوعي !
لكن يكفي أن هناك من أشار إلى الأخطاء ..




توقيع : فتى الكهالة
/
\


يَـكفِي أَنْ تَعـرِفْ أَنَّك فِي المَكَانِ الخَطَأ
كُل مَا أعرِفُهُ، أَنَّنِي سَأُغَادِرُ عَارِيَ الأَثَوابِ غَيْرَ مُنتَعِلْ ..

  رد مع اقتباس
4 أعضاء آرسلو آعجاب لـ فتى الكهالة على المشاركة المفيدة:
قديم 02-08-2013, 12:36 PM   #12
 
الصورة الرمزية داليا السيد

داليا السيد

رقم العضوية : 38
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 10,756
عدد النقاط : 89769

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ داليا السيد
افتراضي


أشتريتها من معرض الكتاب لكن وللظروف للأن لم أمسك به لِأقرءه بتمعن

كل التقدير


توقيع : داليا السيد

  رد مع اقتباس
2 أعضاء آرسلو آعجاب لـ داليا السيد على المشاركة المفيدة:
قديم 02-18-2013, 02:39 PM   #13
 
الصورة الرمزية بائع ورد

بائع ورد

رقم العضوية : 1440
تاريخ التسجيل : Oct 2012
عدد المشاركات : 17
عدد النقاط : 785

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ بائع ورد
افتراضي



الداعية أحلام مستغانمي، صباح الخير
زياد خدّاش






1
لمن يقرأ / تقرأ شعراً وروايات؟ طبعاً لأحلام مستغانمي ونزار قباني.
ــ وماذا (مثلاً)عن دستوفسكي وبوكوفسكي؟.
ــ لا أعرفهما.
ــ لم لا تحاولين؟.
ــ لا أريد، فأحلام ونزار يمنحاني كل شيء كالحب والشعر والحرية بسهولة، بينما أنا في المطبخ أحشو (الكوسا) أو أفرم اللحمة أو ألعب التنس أو الشدة، أو أحادث صديقاً على الموبايل، دون تعقيدات لغوية وإحالات نفسية وتاريخية وفلسفية مرهقة (الصياغة اللغوية مني بالطبع).
ــ لكن أدونيس ومحمود درويش وأنسي الحاج لديهم الكثير؟.
ــ يا أخي أنا مرتاح / ة مع أحلام ونزار، ما الذي يتعبك أنت؟.
ــ أريدك أن تقرأ / ئي سالنجر.
ــ سالنجر؟ كيف سأقرأ مكوك فضاء؟ هل أنت مجنون؟.

2
"لا تطمئنّي إلى رجل انصرف عن طاعة الله مأخوذاً بدنياه، إن من لا يعترف بفضل الله عليه لن يعترف بجميلك، ومن لا يستحي من ملاقاة الله مذنباً، سُيذنب في حقّك من دون شعور بالذنب، ومن ترك صلاته وصيامه بذرائع واهية، وتربّى عليها، سيعثر حين يشاء على الذرائع التي يحتاج إليها لتركك".
هذا الكلام ليس لعمرو خالد أو للقرضاوي، إنه لأحلام مستغانمي (الداعية)، وهو نصيحة من عشرات النصائح الدينية تكتبها صاحبة "ذاكرة الجسد" للمرأة العربية في صفحتها على (الفيس بوك)، من الرواية إلى الدعوة، حتى الضحك لا يصلح هنا كوسيلة تعليق، ماذا علينا أن نفعل إذاً، نحن الذين نظن أننا حراس للجمال والعمق والكبرياء الأدبي؟.

3
سنوات طويلة مضت على قراءتي (ذاكرة الجسد)، أتذكر دهشتي باللغة والشفافية والمزج الجميل بين الوطن والحب، لكنني، أيضاً، أتذكر كم كنت أبيض وفارغاً وجاهزاً برعونة وسذاجة لأيّ امتلاء حينها منتظراً جنتي الجسدية، في أي مرفأ أصادفه، كانت أحلام مجرد مرفأ صغير مخادع في شكله الخارجي ارتحت فيه من رهق مراهقتي، تابعت بعده رحلتي مع مرافئ أكثر متانة وأشد صدقاً، نحو طائر روحي (السميرغ) الضائع، أتذكر جملة متحمسة ومتحمصة لصديقة: "إنت بس اقرأ (ذاكرة الجسد)"، ففعلت وفرحت وتوهجت، لكنني لم أعثر على اسمي أو منعطفي أو دربي، كانت (ذاكرة الجسد) مجرد طرف زقاق ضيق، تماماً كما فعل زقاقا حنا مينا، وإحسان عبد القدوس، ترى من يتذكرهما الآن؟ قوارب كتب كثيرة مرت في نهر روحي منذ تلك الأيام، حين أمد يدي إلى أحشائي لا أتعثر بقارب (ذاكرة الجسد)، فأعرف أن قوارب فوكنر وولف وماركيز وكاليفينو وميشو ومللر وكنفاني وميشيما وكواباتا ودستوفسكي وتشيخوف وأنسي ودرويش وأدونيس ونوبوكوف وكافكا ورامبو وادريس، وكازنتزاكي وولروكا ويتسوس قد ابتلعت قارب أحلام حتى لم تبق منه زفرة حب واحدة. رجل بمرافئ كثيرة تعيش فيه هو أنا الآن، لم أعثر على طائري الوهمي، ما زلت أبحر في سماء السؤال، مع زملائي المبحرين الرائعين، ولا أريد جواباً أو بيتاً لا أريد لا أريد.

4
لو طلب مني أن ألخص تجربة أحلام مستغانمي في الكتابة الروائية وفي التفكير بشكل عام بكلمتين لقلت: الكتابة الرحِمية.

5
من السهل أن يعجب أي شخص بعالم أحلام مستغانمي، وهنا مصدر غيظي، بمعنى أنه من الصعب أن تجد قارئاً يعجب بأحلام وكافكا في الوقت نفسه.

6
خلاصة حديثي هو أن الأدب نخبوي، أقولها بصوت مسموع، إعجاب الناس جميعهم بما نكتب إشارة قوية إلى خلل ما فيما نكتب، على كثير من الناس أن يهاجموننا، علينا أن نخيب ظن الكثيرين، الذين ينتظروننا لنتلمس أوجاعهم السطحية. يكفينا فئة صغيرة تحفر معنا في الصخرة نفسها، تنام على أغلفة كتبنا وترسل لنا عبر طاقة القراءة إشارات حب ودهشة، نحن موجودون لنكوي وعي الناس، لنرفع عنهم اللحاف في ذروة البرد، ونجرهم من ياقات نعاسهم ليحدقوا في لغة العشب تحت الثلج، لا لنتماثل مع شخيرهم ودفئهم العادي.

7
بعد عشر سنوات ماذا سيبقى من أحلام؟ لا شيء سوى آثار تنهدات عشاق عاديين، ونصائح لزواج موافق ومستقر، بعد ألف عام ماذا سيبقى من دستوفسكي سوى روح الوجود.

8
انتظروا رواية أحلام مستغانمي القادمة بعنوان (الدعوة دوت كوم).


توقيع : بائع ورد
لدي معارفٌ في خماراتِ الحروفِ
بما يكفي
لأنتشيَ شِعراً
وأرسمك .

  رد مع اقتباس
3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ بائع ورد على المشاركة المفيدة:
قديم 03-02-2013, 03:32 PM   #14
 
الصورة الرمزية أسْمَاءْ

أسْمَاءْ
عيناهْ

رقم العضوية : 13
تاريخ التسجيل : Dec 2009
عدد المشاركات : 2,256
عدد النقاط : 30467

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ أسْمَاءْ
افتراضي


مراجعات جيدة للرواية على موقعي "أبجد" و"goodreads"

ابراهيم عادل :

(بعد عقدٍ كامل من الغياب تعود "أحلام"!
تعود وقد استهلكتها عباراتها وكلماتها، فغدت لاشيء يميزها ..
تعود وقد ارتفع سقف توقعات الناس لما يمكن أن تأتيهم به! فإذا بها تلقي بهم عامدةً متعمدة .. ومن علوٍ ..شاهق!
ترسم أحلام الأحلام وتدور حول حكاياتها بلغتها الشاعرية الخاصة، ولكنها إلى أين تذهب بهذا كله؟!
بكل حرفية ودهاء تنزع عن نفسها أبطالها القدامى وقصص الحب التي بدت حقيقية، لترسم الوهم مزوقًا باللغة، وتداعب أحلام الفتيات اللائي تحلَّقن زمنًا حول كلماتها فترسم الصورة العصرية لـ"فارس الأحلام" الذي يطير عبر المسافات ويتجاوز كل العقبات ليصل إلى "سرير" حبيبته الساذجة التي تتمنَّع وتكتفي بتأمل "حبيبها" بالجوار!
على مدار "حركات ثلاث" صعدت أحلام بقرائها سماوت الوهم والحب والخيال لتلقي به فجأة في "الحركة الرابعة" من السماء السابعة ليرتطم بأن هذا الحب لا يمكن أن يتحقق!
هل كان حبًا أصلاً؟! أم رغبة عارمة في امتلاك؟!
ولماذا تم ابتذال الحب بهذه الطريقة ليتحول كل الكلام إلى شباك صيد لـ فريسة، ما إن تكتشف الخدعة حتى تفر من شباك ذلك الصياد مسرعة حتى لو فقدت حياتها ثمنًا لذلك الهروب!!
.
هكذا إذًا كانت القصة "الرئيسية" للرواية ومحورها الأساس، في التفاصيل نمت بعض الحكايات الجانبية، التي اعترفت الكاتبة نفسها [أنها الأكثر استحقاقًا للرواية، ولكنها فضلت أن تحكي الأقل!
قصة كـ "علاء" ذلك المناضل الاستثنائي الذي يموت برصاص من ساعدهم ويترك حبيبة لم تلفت إلى غيابه لحظة!
ربما تحسن إلى نفسها في المرة القادمة، وإلى قرائها باختيار القصة الأكثر واقعية وجمالاً لتصوغ بلغتها وحرفيتها ما يستحق كل هذا الجمال!
ملاحظات على جنب:
لم أعد أستسغ الانتقال في الحوار بين العامية العادية والفصحى المتكلفة!
في صـ 53 كان اسم البطل "طلال" وهو اسم على غرابته لم يتكرر حتى فوجئنا باسم رجل آخر يغادرها اسمه هاشم صـ302 وهي سقطة غير عادية!
آخر 30 صفحة في الرواية الأكثر مللاً على الإطلاق!
في أول الرواية إهداء لصديقة الكاتبة التي "تعيش على الغبار الذهبي لسعادة غابرة، وترى في الألم كرامة تجمِّل العذاب.. كفى مكابرةً ..قومي للرقص" . وهو ما يوحي أن في تلك الرواية أثر لم يزل لـ"نسيان" حيث الرسائل الموجهة .. التي أرجو من "أحلام" أن تكف عنها تمامًا هي الأخرى .. وتقوم .. للرقص
أو تصمت أبدًا!)




خولة حمدي:


( بدأت قراءة الرواية بحكم مسبق سلبي
préjugé défavorable
و تمنيت أن تخيّب الرواية أملي... لكنها لم تفعل.
كنت قد قرأت لأحلام المستغانمي ذاكرة الجسد و لم أكمل الثلاثية. اكتفيت بالجزء الأول من أسلوب الكاتبة الغارق في الشاعرية و الشعرية. كنت أريد أن أقرأ رواية و ليس شعرا أو مجموعة من الخواطر المنمّقة المتناثرة التي تصلح للاقتباس، للتأمّل أو للزخرفة اللفظية، لكنها قطعا لا تصنع نصا قصصيا متماسكا
لكن حين صدرت هذه الرواية بعد قرابة عشرين سنة من صدور الأولى، فكرت أن تجربة الكاتبة قد تكون أكثر نضجا، فأردت أن أعطيها فرصة. لذلك، حين وصلتني نسخة الكترونية من الرواية بدون أن أسعى إليها، قلت لمّ لا؟
لكنني ازددت اقتناعا مع تقدمي في القراءة أن أحلام لا تكتب لمن هم مثلي. هي تكتب للباحثين عن الحب، للمفتقدين إليه أو للغارقين فيه، أشخاص يحبّون الغزل و معجم الحبّ و الحديث عن الحبّ تحت مسميّاته المختلفة و لا يملّون من التأمّل في العبارات الناضحة بالمشاعر و لا تزعجهم الفقرات المتتالية التي تسهب في ذكره مقلبة إياه على جميع وجوهه. لكنها لا تكتب لمن هم مثلي، واقعيون و أقدامهم راسخة على الأرض.
هي تكتب لمن يؤمنون بالحب سلطانا و حاكما متوّجا لا ينازعه الحكم أحد، لا دين و لا أخلاق و لا قيم. لا تكتب لمن هم مثلي، يعتبرون الحبّ جزءا من الحياة لا الحياة كلها و يرون أن الزواج هو الإطار الطبيعي للحبّ، و أن الأخلاق فوق الحب.
لذلك لم أجد نفسي أتأثر بأي من حكايات أبطالها. بل أنني لأعجب من ولع أحلام المستغانمي بالعلاقات التي تجمع فتاة عشرينية برجل في عمر أبيها! بما أن الأمر تكرر في الثلاثية ثم في الأسود يليق بك، بدأت أفكر بأن الأمر ليس مجرد صدفة. ثم هو رجل متزوج أيضا و مع ذلك فإن البطلة "الرقيقة، الشجاعة، الذكية، التي وقفت أمام الإرهابيين و أجبرت الجميع على احترامها بحدادها و ثيابها السوداء" لا ترى الضرر في ذلك، و تنساق وراء علاقة لا أمل فيها. لا مانع إن قبّلها، طالما لم يرهما أحد، و لا مانع إن شاركها الفراش، طالما لم ينل منها بالكامل !!! و فوق ذلك الرواية تكاد تكون خالية من الأحداث. مجرد استعراض لأساليب الأثرياء في الغواية : تارة يحجز صالة عرض كاملة في القاهرة لتغني من أجله فقط، و تارة يحجز صالة فندق في فيينا لعشاء رومنسي لا يحضره غيرهما، و أخرى يشتري من أجلها شقة باريسية لتكون عش حبهما... مجرد ترهات تجعلني أتساءل ما الفرق بين هذه الرواية و روايات "أحلام" و "عبير" المراهقة؟
لست ضد الحب بصفة قاطعة، أبدا... بل تؤثر بي مشاهد الحبّ النبيل و مشاعر الحب الراقية في روايات كثيرة. لكنني لم أشعر بالحب في أحداث الرواية. قرأته كلمات تتكرر في جمل مبهرة بزخرفتها خاوية في أعماقها. فهالة لم تحبّ طلال. أحبت حبه لها، أسلوبه في تدليلها و مفاجأتها، سطوته عليها و شخصيته الغامضة. و طلال لم يحبّ هالة. أحب براءتها، أنفتها و حدادها الراقي، فقرر أن يمتلكها. نعم قرر و خطط لإغوائها على مراحل دقيقة. لذلك لا، لا يؤثر بي هذا النوع من الحب. و يدهشني أن الكانبة أرهقت نفسها لتصوغ معاني جميلة حول قصة لا تحوي نقطة من الجمال
المقاطع الوحيدة التي شدت انتباهي هي المقاطع التي خصّت الأحداث المأساوية التي عاشتها الجزائر منذ سنوات. قمع الإسلاميين، ثم تحوّل بعضهم إلى الإرهاب، و فرار الكثيرين "حرقا" ليكون مصيرهم أكثر مأساوية. نعم شدتني تلك اللفتة التاريخية، و مع ذلك فقد أحسست في كلمات الكاتبة تحاملا على الإسلاميين. مثل هذه الوقائع تستدعي الاستماع لأكثر من طرف، و لا شك أن هناك روايات أخرى تتعارض كليا أو جزئيا مع رؤية أحلام المستغانمي للأزمة الجزائرية
أخيرا، أتمنى على الكاتبة الموهوبة صاحبة القلم الذهبي أحلام المستغانمي - لو حصل و مرت من هنا صدفة أو قدرا - أن تكتب شيئا ما عن قضايا الأمة و همومها. شبعنا حديثا عن الحب و العشاق و نحتاج ثورة أخلاقية تنهض بأمتنا، لذلك لا تهدري طاقتك و لغتك الراقية في القبل و العناق و اكتبي شيئا تتركين به بصمة للتاريخ)


توقيع : أسْمَاءْ



في غياب الشمس تعلّم أن تنضج في الجليد.*




  رد مع اقتباس
5 أعضاء آرسلو آعجاب لـ أسْمَاءْ على المشاركة المفيدة:
قديم 03-24-2013, 02:54 PM   #15
 
الصورة الرمزية مَطَر

مَطَر
عِندمَا تَمْطِرُ فَيْروزُ

رقم العضوية : 1506
تاريخ التسجيل : Nov 2012
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 276
عدد النقاط : 3355

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ مَطَر
افتراضي


فاتن الجابري :من السهل أن يحقق كاتب ما شهرة واسعة ، واقبال شديد من قبل القراء على كتبه ،وتثار حوله ضجة أعلامية كبيرة وينكب النقاد على نقد مايكتب وسط هالات من التمجيد ..
في ذات الوقت لايمكن أن يأتي هذا النجاح بدون مسوغ واقعي وملموس ، وان يتم بيع مليون نسخة من رواية فلابد أن يكون كاتب هذه الرواية قد أمتلك ادوات جذب القارئ العادي فضلا عن المثقفين والنقاد وهذا ماحصل في رواية أحلام مستغانمي الاخيرة الاسود يليق بك اصدار عام 2012 . دراسة نقدية لغوية كشف فيها المترجم والكاتب مولود بن زادي عن اخطاء في رواية أحلام مستغانمي الاخير ، وحسب الناقد لقد وقعت الكاتبة بسقطات ماكان يجب ان يتم تمريرها والتغاضي عنها في رواية حققت انتشارا واسعا ومبيعا جاوز مليون نسخة !
أحلام مستغانمي كتبت عدد من الروايات التي حصدت شهرة واسعة في عموم الوطن العربي منها ذاكرة الجسد التي ذكرت في افضل مائة رواية عربية وقال نزار قباني عن "ذاكرة الجسد" :
وعن الكاتبة "أحلام روايتها دوختني. وأنا نادرا ما أدوخ أمام رواية من الروايات، وسبب الدوخة ان النص الذي قرأته يشبهني إلى درجة التطابق فهو مجنون ومتوتر واقتحامي ومتوحش وإنساني وشهواني وخارج على القانون مثلي. ولو ان أحدا طلب مني أن أوقع اسمي تحت هذه الرواية الاستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما ترددت لحظة واحدة ويتابع نزار قباني قائلا: "هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها ( تكتبني ) دون أن تدري لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء بجمالية لا حد لها وشراسة لا حد لها .. وجنون لا حد له .. الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور بحر الحب وبحر الجنس وبحر الايديولوجيا وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها، ومرتزقيها وأبطالها وقاتليها وسارقيها هذه الرواية لا تختصر "ذاكرة الجسد" فحسب ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري والحزن الجزائري والجاهلية الجزائرية التي آن لها أن تنتهي..." وعندما قلتُ لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام, قال لي: " لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها فسوف تجنّ... أجبته: دعها تُجن .. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين "
لكن بن زادي يؤكد في ملاحظاته بما أسماه كلام في الإتجاه المعاكس فيقول : "لو نُشِرَت رواية (الأسود يليق بك) باسم كاتب غير معروف لَمَا لقيت كل هذا الاهتمام. وإنْ كانت الكاتبة لا تشاطرني الرّأي، فإنِّي أدعوها لنشر روايتها المقبلة بحول الله باسم غير معروف وسنشاهد ردّ القراء..
أحلام مستغانمي بشهادة نزار قباني لاتحتاج الى دفاع فما انجزته من روايات منها (على مرفأ الايام ،كتابة في لحظة عري ، ذاكرة الجسد ، فوضى الحواس ،عابر سرير ،نسيان ،قلوبهم معنا وقنابلهم علينا ، والاسود يليق بك ) ترك بصمة عميقة في الرواية الجزائرية و العربية الحديثة ، وان الاخطاء التي رصدها الكاتب مولود بن زادي يرد عليها اللغويون ، اللغة ليست جامدة وكاتبة مثل أحلام مستغانمي تدرك جيدا أسرارها التي استحوذت بها على ملايين القراء.


توقيع : مَطَر
طِفلةُ بِذاكِرةِ شيخوخِية
ربِيعَ العمرِ قد وُلِدَ حدِيثاَ بِالربِيعِ ..
وذاِكِرتِي قد تسنمتِ ذروةَ القِمم ..

لـ @مَطَر ..

  رد مع اقتباس
قديم 03-24-2013, 03:05 PM   #16
 
الصورة الرمزية مَطَر

مَطَر
عِندمَا تَمْطِرُ فَيْروزُ

رقم العضوية : 1506
تاريخ التسجيل : Nov 2012
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 276
عدد النقاط : 3355

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ مَطَر
افتراضي


أجـدُ أن "الـاسود يلِيقُ بِك" قد ألقىَ مزِيجاَ ممتزجاَ مِن النقدِ البناءِ والهدامِ
وماَ أثـارنِي هو النقد الذِي تـجلىَ فِي كونِ الكـاتبة الجزائِرية القدِيرة قد خـانهاَ الأسلـوب وأحدثث ضجةَ فِي التـعابِير الخاطِئـة ..
ولكـننِي من ناحِية أخـرىَ أجِدُ أننـاَ مهماَ تسنمناَ ذِروةَ الأدبِ ..
سنـبقىَ نسقُطُ بِوحـلِ الخطأ..لِأنَ السبـب المنطقِي والكـامِن فِي ذلِك "كونـناَ بشـر" ..
مهمـاَ كان النقد الهدام ُ يحـدِثُ جِدالاَ وضجةَ ..أجِدُنِي أكـنُ لِتلكَ الكـاتبة حُباَ جماَ ولازالتُ فِي رغبةِ واشتِهاءِ لاقتِناءِ الكِتـابِ ..
وستـبقىَ قُدوتـِي فِي الأدبِ ..وعُذراَ لِكلِ من خـالفَ رِياحِي وأمواجِي..
"الاذواقُ تختـلِف"


توقيع : مَطَر
طِفلةُ بِذاكِرةِ شيخوخِية
ربِيعَ العمرِ قد وُلِدَ حدِيثاَ بِالربِيعِ ..
وذاِكِرتِي قد تسنمتِ ذروةَ القِمم ..

لـ @مَطَر ..

  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ مَطَر على المشاركة المفيدة:
قديم 04-01-2013, 03:08 PM   #17
 
الصورة الرمزية سُقيــآ

سُقيــآ
حَبيبَة الكَوثَر

رقم العضوية : 1833
تاريخ التسجيل : Apr 2013
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 588
عدد النقاط : 3294

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ سُقيــآ
افتراضي


وهَل يخفَى القَمَر
إنهـآ مِستغانمي
جداً نقيّة
وكتآبآتها ضوء وألَق

لآ حرمتُ التميّز


  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2013, 09:28 PM   #18
 
الصورة الرمزية منى مسعودي

منى مسعودي
إِسْكَنْدَرْ هُوَ إِبْنِي

رقم العضوية : 1943
تاريخ التسجيل : May 2013
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 951
عدد النقاط : 23587

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ منى مسعودي
افتراضي


قرأتها ليلة الميلاد .. الكلّ يحتفل أمّا أنا فـ سهرت تحت ضوئها .. ويا ليتني ما فعلت ..
لم تنل إعجابي كـ سابقاتها من المنشورات ...
أحلام التي وضعتها يوما في القمّة لـ أتخطّاها .. وجدت أنّها أقلّ مما أتصوّر و غيرها الأدباء كثر يستحقّون المتابعة


أح ـمد عدوان

شكرا لك


توقيع : منى مسعودي

  رد مع اقتباس
قديم 11-17-2013, 04:53 PM   #19
 
الصورة الرمزية ملآئكية

ملآئكية

رقم العضوية : 2137
تاريخ التسجيل : Nov 2013
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 2,120
عدد النقاط : 152440

أوسمة العضو
مسابقة أفضل  رسالة أدبية 
افتراضي


قرأتها و بعثرت كللي و لازلت .. أعيدها كلما آحتجت للإرتواء ..

آختيار يضاهي علو القمر فاضلي ..


توقيع : ملآئكية

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 33 ( الأعضاء 0 والزوار 33)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


السَّاعَة الآن بِشَبَكَة تَفَاصِِيل الأَدَبيَّة :07:43 AM.